رواد المكتبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمدٍ ، الأئمة المتقين المنتجبين ، الخلفاء الراشدين المهديين ، ورضي عن صحابته المنتجبين وعمن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
.معاشر الباحثين والباحثات ، إننا لا نألوا جهداً في خدمة علوم النسب وخدمة الباحثين النَّسّبِيين الجادين ، ولذا فإننا نرحب دوماً بمشاركاتكم ، وملاحظاتكم ، واقتراحاتكم .. ، وليكن في حسبانكم ـ لأجل الإستفادة التامة والحقيقية ـ أن المكتبة :
1.متجددة ، لذا عليكم مراجعتها بنداً بنداً من وقت لآخر ، والتسجيل في خدمة الإعلام البريدي المجانية .
2.المكتبة لا تعتدي على حقوق النشر ، وإنما تنشر ما يتوافر على الشبكة وتقتصر عليه .
3.تتميز المكتبة بنشر كل جديد ينشر على الشبكة .
4.نقتصر على نشر الكتب البحتة التي للأنساب ، وننبه على أن كتب التاريخ العام ؛ وكتب التراجم ؛ والجغرافيا ، والرحلات ، والأدب ، كلها مهمة للنسابين الباحثين ، ولا يستغني عنها بحال ، وإنما أعرضنا عن نشرها هنا لأجل المخافة في التطويل ، مع كونها متوفرة في الشبكة ، والباحث المحقق لا تخفى عليه مظانها .
5.كلنا أمل في أن يساهم الباحثون معنا في تغذية هذه المكتبة ؛ وفي إشهارها ، فهي في حقيقتها للخدمة العلمية المجانية الخيرية ..

6. يمكنكم إضافة كتاب أو بحث بإرساله على العنوان التالي :
olomanasb@gmail.com
olomnasb@ymail.com
7. يمكنكم إشهار مؤلفاتكم والإعلان عنها مجاناً هنا .
8 ـ تابعوا المكتبة على تويتر .

شكراً لكم
فريق العمل .. لندن

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

1560

عنوان الكتاب: شجرة النبوة وثمرة الفتوة .
المؤلف: السيد محمد الغريفي الموسوي .

صورة الغلاف
رابط التحميل
غير متوفر


بسم الله الرحمن الرحيم
الكتاب الموسوم شجرة النبوة وثمرة الفتوة لمؤلفه المرحوم السيد رضا (محمد رضا) النسابة بن العلامة السيد علي البحراني الغريفي الموسوي النجفي مولدا ومسكنا ومدفنا ، والذي الفه مابين حدود عام (1328هـ -1910م) وحتى عام وفاته (1339هـ-1921م) كان ولا يزال مصدراً مهماً لمشجرات الاسر العلوية في العراق خاصة والعالم الاسلامي عامة.
وهو من المخطوطات المشهورة في اوساط النسابين رغم ندرة رؤيته إلا من قبل بعض علماء الرجال وأرباب السير في الحقبة التي تلت وفاة مؤلفه حتى انقراض هؤلاء العلماء بوفاة العلامة الخالد الامام شهاب الدين المرعشي النجفي و الشيخ اغابزرك الطهراني والسيد محسن الاميني والشيخ حرز الدين رحمهم الله
ولوحظ في العقدين الماضيين في شارع الأنساب تواجد نسخة من هذا المخطوط ، وهي نسخة بخط حفيده المرحوم السيد حسين بن علي النسابة الغريفي، المعروف بالسيد (حسني الغريفي). وفيها ما فيها من الالتباسات والتذييلات الغير صحيحة ، ما لا يمكن اغفاله ، ولبيان اللبس الحاصل لدى مقتني هذه النسخة ، نود تبيين هذه الملاحظات المهمة والمتعلقة بمسيرة المخطوط منذ تأليفه:
مجمل النسخ المخطوطة لكتاب شجرة النبوة هي ثلاثة:
الأولى: وهي الأصلية وبخط المؤلف المرحوم، استمر بتأليفها حتى وفاته ، والدليل على ذلك احتوائها بعض الصفحات الغير تامة والمتروكة للتحقيق، وبعض الأعمدة منقوصة الوسائط، أضف الى ذلك انه لم يذكر عنوانها في بدايتها ، إلا ضمناً عند بعض التعليقات هنا او هناك وعند تقريضها في نهايتها من قبل المرحومين السيد محمد الحسيني القزويني وحسن الحسيني القزويني في ربيع الاول 1329 وغير ذلك مما يدل على انه كان لا يزال يضيف للكتاب ويحقق بعض محتوياته حتى وفاته شاباً رحمة الله عن عمر لم يتجاوز الـ43 سنة قمرية.
نقلت هذه المخطوطة، اضافة الى كتاب(الشجرة الطيبة في الارض المخصبة) بعد وفاة السيد المرحوم الى اخيه السيد مهدي الغريفي لكونه وصي الاسرة ، ولان الوريث الوحيد للسيد رضا وهو السيد علي بن السيد رضا كان حملا في بطن امه حين وفاة ابيه.
بعد اربع سنوات توفي السيد مهدي الغريفي مخلفاً الاسرتين بلا وريث إلا من ابنه ذو السنوات السبع السيد عبد المطلب بن مهدي ، وابن اخيه ذو الاربع سنوات السيد علي بن السيد رضا ، ونقلت المؤلفات كودائع عند ارحامنا وعمومتنا ذرية السيد محسن الغريفي، ثم أعيدت عند بلوغ السيد عبد المطلب.
بعد بلوغ السيد علي بن السيد رضا ، هاجر من النجف الاشرف الى الكاظمية المقدسة عام 1953م ، ولمّا ير الكتابين بعد.
ولم يعرف سبب عدم وصول الكتاب الى السيد علي ، لكن السيد عبد المطلب لسبب او لأخر قام بنسخ المخطوطتين (الشجرة الطيبة )، والأخرى موضوع البحث (شجرة النبوة)، قام بنسخها بخطه المتقن وسَلّم النسخة المستنسخة بخطه السيد علي بينما بقيت النسخة الاصلية عنده لنفس السبب الغير معلوم، إذن:
الثانية :هي نسخة مستنسخة بخط السيد عبد المطلب الملقب بالـ(الغياثي) بن السيد مهدي الغريفي، وهذه النسخة غير محققة ، لكنها مزيدة على الأصل ومذيلة ببعض التغييرات عن الاسر ذات الخطوط المضطربة، وهي كما مذكور في نهايتها؛ تم نسخها في 1364هـ اي حوالي ال1945م ، لكن التذييلات تثبت انه استمر بالتذييل والاضافة حتى ستينات القرن الميلادي الماضي.
كما ان صفحات التحقيق والمسودات التي تركت دون اتمام في الأصل اعتبرها السيد عبد المطلب محققة،ولم يؤخذ ببعض الملاحظات التي كانت بخط السيد رضا حول بعض البيوتات، وقد اضيفت بعض الانساب غير المحققة بنية حسنة على ما يبدو.
هذه النسخة الثانية كما اسميناها في هذا المقال نقلت بعد وفاة السيد علي بن السيد رضا الى مكتبة المرحوم الشهيد العلامة الخطيب السيد كمال الدين المقدس الغريفي ، وهو ابن عم وصهر السيد علي، وبقيت عنده حتى اعادها المرحوم السيد الى اولاد السيد علي عام 1995م. حيث قام السيد حسين بن السيد علي بن السيد رضا الغريفي بنسخها مرة ثالثة ، فتكون:
الثالثة: هي نسخة مستنسخة على النسخة الثانية (دون ان تضبط او تقابل بالأصل او تجمع به) ، فكانت نسخاً حرفياً للنسخة على علّاتها، مع بعض التحقيقات والتصحيحات على الاعمدة المشهورة كما في عمود المشعشعين بإرجاعه الى محمد العابد بن الامام موسى الكاظم عليه السلام وهو الذي كان مدوناً الى عبد الله العوكلاني ، وغيره مما لا تتسع له هذه المقالة المختصرة.
هذه النسخة كان نسخها بطلب من شيخ والدي ومجيزه وأستاذه العلامة الدكتور حسين علي محفوظ رحمه الله، وكان الغرض منها لحفظ المادة العلمية من الضياع في وقت كانت الكتب المماثلة تصادر وتنقل الى دور المخطوطات العامة والخاصة، لذا كانت الفكرة نسخها واستنساخها آلياً الى ست نسخ ، اربع لأولاد السيد علي بن السيد رضا ، وواحدة لمكتبة الدكتور حسين علي محفوظ، والأخيرة في المكتبة الخاصة للسيد عبد المطلب الأعرجي صديق الدكتور حسين محفوظ .
هنا أريد التأكيد على كون تلك النسخة الثالثة لم تكن لغرض التداول او النشر ، ولا يمكن الاعتماد الحرفي على ما في متنها من الأعمدة والمادة العلمية النسبية ، لعدم تحقق تحقيقها ، فلم يرد فيها لفظ التحقيق في اي من طياتها.
اضف الى ذلك ان الوالد المرحوم السيد حسين ، اضاف-خطأً- الى هذه النسخة بعض التذييلات ، تماماً كما فعل السيد عبد المطلب ، مما جعلها (زيادات على زيادات النسخة التي على النسخة المستنسخة على الأصل)، فأنظر ذلك !!
تم استنساخ هذه النسخة من هذه النسخ الست، وخرجت عن النطاق المحدد والغرض الذي من اجله استنسخت، فوجدناها في غير مكان ومتناقلة خصوصاً بين المهتمين بالأنساب أياً كان قصده، واخذ البعض يعتمد عليها دون التنبه انها غير محققة و غير معدة للتداول.
في عام 1997م توفي المرحوم السيد عبد المطلب بن سيد مهدي الغريفي في بغداد ، وقام ولده الأكبر السيد مضر بدعوة والدي السيد حسين بعد مجلس العزاء الى بيت والده المرحوم ، وقام هناك بتسليم المخطوطة الأصلية لشجرة النبوة الى السيد حسين ، معيدأ الوديعة الى احفاد المؤلف بعد ثمان وسبعين عام من وفاة السيد رضا، وبعد وفاة ابنه السيد على دون ان يرى كتاب ابيه.
عند رؤية السيد حسين لمتن الكتاب الاصلي لم يكن خافياً مقدار الزيادات والتغييرات التي حدثت عند السيد عبد المطلب وعنده في النسختين الثانية والثالثة، بسبب النقل وعدم التحقيق ، لذا طلب ممن وصلت عندهم النسخة التي بخطه بعدم اعتمادها والتحفظ على محتواها العلمي، لكن المسألة انها قد كانت تم استنساخها بشكل ملفت للنظر حتى اصبحت متداولة في المكتبات الخاصة ، وحتى بعض المكتبات الخاصة ببيع الكتب.
بعد ظهور المخطوطة الاصلية كان السيد حسين يأمل في وقت لاحق ان يقوم بتحقيقها تماماً ، وتعد للطبع لأهميتها في علم الانساب عموماً وانساب آل البيت خصوصاً، لكن المنية حالت دون تحقيق مراده.
النسخ الثلاثة اليوم موجودة لدى احفاد السيد رضا النسابة الغريفي ، والمسؤول عن الارث النسبي لبيت النسابة الغريفي اليوم هو عميدنا وعمنا المؤلف الفاضل والأديب الكامل السيد رياض النسابة الغريفي بن السيد علي الكتبي بن السيد رضا النسابة الصائغ البحراني الموسوي ، وله من المؤلفات في التاريخ والأنساب والشعر ما ذكرناه في غير مقال.
وتمت مشاورة عمنا السيد رياض حول التخطيط بإذن الله لتحقيق الكتاب وهو ما يجري حاليا ، اضافة الى الاتفاق على طبعه في احدى المؤسسات ان شاء الله تعالى ، ويحتمل ان تكون مؤسسة المرعشي في قم ان شاء الله لما لها من الخصوصية ، كون مؤسسها السيد شهاب الدين المرعشي النجفي كان تلميذا للسيد رضا النسابة ، ومجازا عنه برواية آثاره المخطوطة بلا واسطة ، وكونهم حازوا على شرف طباعة كتابه الآخر (الشجرة الطيبة) في عام 1422هـ- 2002م.
وفي الصفحات القادمة مقارنة بين عينة من صفحات كل من المخطوطات الثلاث ، نسخت بموافقة السيد رياض الغريفي كنماذج للمقارنة في هذه الرسالة ، وللقارئ الكريم ، خصوصا صاحب الأختصاص ان يرى واضحاً ما هو نتاج المقارنة.
حررت هذه الرسالة في الكاظمية المقدسة على دفينيها أفضل الصلوة وأتم التسليم في غرة محرم الحرام 1439 هـ ، على يد الفقير الأقل علي بن السيد حسين علي رضا النسابة الغريفي الموسوي.

*

هناك تعليق واحد:

  1. اخي الكريم.. الكتاب واضح اسم المؤلف هو السيد رضا البحراني الغريفي.
    تحياتي لكم

    ردحذف